أهم 10 مشاكل سلامة الحافلات المدرسية - كيف تساعد تقنيات الفيديو التليماتية

تقطع الحافلات المدرسية الأمريكية مجتمعة أكثر من أربعة مليارات ميل كل عام. وبفضل مزيج من التدريب على السلامة والابتكارات الرئيسية في صناعة الحافلات المدرسية، أصبحت هذه الحافلات أكثر أماناً ونظافة وكفاءة من أي وقت مضى. لكن هذا لا يعني عدم وجود مجال للتحسين. مع ما يقارب 26 مليون طفل يسافرون على الحافلات من وإلى المدرسة كل يوم، فإن الحوادث المتعلقة بالحافلات أمر لا مفر منه. في الواقع، وجدت إحدى الدراسات أن ما يصل إلى 17,000 إصابة تحدث في الحافلات المدرسية سنوياً.في ندوة ويب حديثة، ناقش Adam Kahn، مدير تطوير الأعمال الرئيسي في Netradyne، أهم مخاوف سلامة الحافلات في المدارس، بالإضافة إلى كيفية مساعدة أنظمة الفيديو التليماتية للمدارس في الدفاع عن ثقافة السلامة ومنع الحوادث والإصابات.
أساسيات الفيديو التليماتية لسلامة المدارس
كاميرات الفيديو شائعة في العديد من الحافلات المدرسية اليوم. عادة، يتم تركيبها داخل الحافلات لمراقبة سلوك الطلاب والسائقين على حد سواء. في السنوات الأخيرة، تم دمج كاميرات الفيديو مع تحليلات البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتتبع GPS والبرامج. هذه الحلول المتقدمة تجمع معلومات أكثر بكثير لمساعدة المناطق التعليمية في تعزيز مبادرات سلامة الحافلات وحماية الطلاب.كنظام قائم على الويب، ترسل الفيديو التليماتية البيانات المجمعة من جميع الكاميرات وأجهزة استشعار المركبات إلى بوابة إلكترونية. يمكن لمديري السلامة ومديري الأساطيل والمرسلين ومديري النقل المدرسي تسجيل الدخول لرؤية هذه المعلومات باستخدام لوحات المعلومات على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية. يمكن للسائقين أيضاً استخدام النظام لمراقبة أدائهم بشكل استباقي عبر تطبيق يعرض بطاقة النتائج الشخصية.
البيانات التي تجمعها الفيديو التليماتية
بالإضافة إلى لقطات الفيديو من داخل وخارج الحافلة، تجمع أنظمة الفيديو التليماتية أيضاً بيانات في الوقت الفعلي، مثل موقع المركبة وأحداث القيادة (مثل التسارع السريع والانحراف والكبح الحاد) وأكثر من ذلك بكثير.

كيف تمنع الفيديو التليماتية أهم 10 مشاكل سلامة الحافلات المدرسية
إليك كيف تساعد الفيديو التليماتية المناطق التعليمية في حماية الطلاب على الحافلة وخارجها.
#1: انتهاكات ذراع التوقف
وفقاً لمسح NASDPTS، يقدر أن 17 مليون سائق يتجاوزون الحافلات المدرسية بشكل غير قانوني سنوياً بينما تكون أذرع التوقف مفعلة. تنشئ كاميرات ذراع التوقف مقطع فيديو لكل مخالفة، وحتى أن بعض الولايات تسمح للمناطق باستخدام هذه الفيديوهات لإصدار المخالفات. والجدير بالذكر أن 99 في المائة من السائقين الذين يحصلون على مخالفة لا يكررون هذا الخطأ مرة أخرى. يمكن دمج هذه كاميرات ذراع التوقف مع أنظمة الفيديو التليماتية. باستخدام التحليلات التنبؤية، ستراقب أنظمة التليماتية حركة المرور وتقيم متى يحتمل حدوث انتهاك لذراع التوقف للمساعدة في حماية الطلاب.
#2: سلوك الطلاب
سواء كان التنمر أو السرقة أو السلوك غير اللائق، هناك الكثير مما يحدث بين طلاب الحافلة كل يوم. يمكن لكاميرات الحافلة الداخلية التقاط هذه التفاعلات وكذلك تسجيل السائقين. مع لقطات الفيديو، لم تعد المدارس بحاجة للعمل كحكام لحل القصص المتضاربة. يمكن للمدارس تشغيل تقارير فيديو تاريخية لمعرفة ما حدث بالضبط. تتضمن برامج التشغيل طمس الخصوصية، والفيديوهات متزامنة مع بيانات التليماتية.
#3: السائقون المدربون بشكل صحيح
توفر أنظمة الفيديو التليماتية المتقدمة تدريباً شخصياً للسائقين وتنبيهات سلامة داخل المقصورة لمساعدة السائقين في صقل وتحسين أدائهم. يعمل التوجيه المدعوم بالذكاء الاصطناعي داخل المقصورة من خلال الجمع بين البيانات من أجهزة استشعار المركبة والكاميرات الداخلية/الخارجية. عندما يرتكب السائق خطأ، يذكره تنبيه داخل المقصورة بإجراء تصحيح، مثل إبطاء السرعة أو خلق مساحة بين السيارة التي أمامه أو وضع الهاتف جانباً. هذا التوجيه السلس للسائق يخلق عادات أفضل. مع تحسن السائقين، يعرف مديرو النقل المدرسي من يجب تهنئته وتحفيزه بالمكافآت. بالإضافة إلى ذلك، يتم احتساب الأداء عبر الأسطول بحيث يعرف مديرو أساطيل المدارس السلامة العامة لأسطولهم ووتيرة تحسن السائقين.


#4: معابر السكك الحديدية
يجب على سائقي الحافلات المدرسية التوقف التام على بعد 15 قدماً على الأقل قبل عبور خطوط السكك الحديدية، بالإضافة إلى الاستماع والنظر في كلا الاتجاهين. إذا لم يكن السائقون متسقين مع هذه الممارسة، فإنهم يشكلون عادات سيئة تقلل من سلامة الحافلة. مع الفيديو التليماتية، يعرف السائقون أن كل شيء داخل وخارج الحافلة مراقب دائماً. علاوة على ذلك، توفر الأنظمة المتقدمة للسائقين تنبيهات داخل المقصورة عندما لا يتم اتباع قواعد الطريق لمساعدتهم في تكوين عادات أفضل.
#5: رؤية ذوي الاحتياجات الخاصة
يمكن تركيب كاميرا فيديو أعلى باب دخول ذوي الاحتياجات الخاصة لضمان الصعود والنزول المناسب. لقطات الفيديو هذه مهمة جداً في حالة إصابة طالب أو عدم تأمين كرسي متحرك. إنها ذات قيمة كبيرة لتتمكن من مراجعة ما حدث بالضبط في حالة دعوى قضائية، وكذلك لتحسين تدريب السائقين على السلامة.
#6: المعدات المعطلة
تزيد تكاليف الإصلاح وتوقف المركبات من ميزانيات الصيانة وتعطل الجدولة. تشمل أنظمة الفيديو التليماتية أجهزة استشعار المركبات لتوفير رؤى حول صحة المركبة ومخاوف الصيانة قبل أن تصبح إصلاحات أكبر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن جدولة الصيانة الروتينية وحتى أتمتتها.
#7 و #8: سلامة موقع المدرسة وطريق الحافلة
تجمع الأنظمة المتقدمة ما يصل إلى 200 ساعة من لقطات الفيديو القابلة للبحث. فيديو كاميرا المقدمة مع تتبع GPS يعني أن المناطق التعليمية يمكنها الحصول على عرض قائم على الخريطة لكل حافلة وحالة المركبة المباشرة (مثل السرعة والاتجاه والخمول والتوقفات) والتقارير لتحديد توفير الوقود والكفاءات التشغيلية. يمكن للمديرين أيضاً التعمق لرؤية فيديوهات كل موقع على طريق الحافلة. هذا الفيديو القابل للبحث مفيد في المناقشات مع السائقين والآباء حول أي مخاوف سلامة من أي موقع أو أي رحلة.
#9: الصعود/النزول من الحافلة
يُقتل عدد أكبر من الطلاب أثناء الصعود والنزول من الحافلات المدرسية سنوياً مما يُقتل كركاب. إذا تعثر طالب أو أصيب أو سقط من الحافلة، تحتاج المدارس لفهم خطورة الحادث. تسهل الفيديوهات المحادثات حول هذه الحوادث وتوضح ما ساهم في الإصابة. يمكن أيضاً استخدام الفيديوهات لمراجعة أنشطة السائقين - إذا كانت هناك أشياء محددة يجب على السائقين فعلها أثناء التحميل والتفريغ، فهناك فرصة للتدريب.
#10: الحذر حول الحافلة
تحتوي الحافلات المدرسية على عدد كبير من النقاط العمياء. تساعد مراقبة الفيديو الحافلات المدرسية في منع تصادمات النقاط العمياء من خلال توفير شاشة داخل المقصورة تعرض رؤية عالية الدقة بزاوية 360 درجة لما هو موجود في كل نقطة عمياء. إلى جانب الكاميرات الداخلية والجانبية، تضمن كاميرات الرؤية الخلفية عدم وجود مشاة يسيرون خلف الحافلة المدرسية، بينما تساعد كاميرات الرؤية الأمامية على غطاء المحرك في حماية الطلاب بالقرب من المصد الأمامي.
تعرف على المزيد
للحصول على المزيد من الرؤى، استمع إلى الندوة الكاملة كيف تتخذ المدارس نهجاً جديداً لسلامة المدارس.
