استخدام التكنولوجيا لجذب والاحتفاظ بالسائقين الشباب

November 27, 2019
No items found.
November 27, 2019
7
 minute read time

مديرو الأساطيل الذين يكافحون لمعالجة ارتفاع معدل دوران السائقين يتجهون الآن إلى أداة جديدة لمساعدتهم في معالجة تحدٍ خطير - التكنولوجيا. مسألة دوران السائقين ليست ظاهرة جديدة. كانت المعدلات مرتفعة لمعظم العقدين الماضيين، مع انخفاض مؤقت في أعقاب الركود الكبير. وفقاً لتقرير موجز من American Trucking Association، كان متوسط معدل الدوران لعامي 2005 و2006 هو 130% و117% على التوالي لناقلات الشحن الكبيرة و96% و109% لناقلات الشحن الأصغر. في عام 2010، وصل الدوران إلى أدنى مستوى عند 39% قبل أن يرتفع مرة أخرى إلى ما يزيد قليلاً عن 89% في عام 2018. بالنسبة لصناعة سريعة النمو مع حاجة ماسة للسائقين، إحصائيات مثل هذه تشير إلى مشكلة كبيرة. شركات النقل ضرورية لـسلسلة التوريد. إذا استمرت معدلات دوران السائقين في الارتفاع، ستكون هناك فجوة كبيرة بين الموارد البشرية والنمو داخل صناعة النقل. كل هذه الإحصائيات تطرح السؤال: كيف نحافظ على السائقين الشباب في الوظيفة لفترة أطول مما كانت عليه في الماضي؟ كلمة واحدة: التكنولوجيا.

استخدام التكنولوجيا لجذب والاحتفاظ بالسائقين الشباب

قبل أن نقترح طرقاً لجذب والاحتفاظ بالسائقين الشباب، يجب أن نفحص سبب مغادرتهم في المقام الأول. بعض أسباب معدلات الدوران العالية تشمل:

أسباب ارتفاع معدل دوران السائقين

  • نقص السائقين في صناعة النقل يخلق منافسة متزايدة ويقلل من حاجز الدخول إلى شركات جديدة. شركات النقل الأخرى تجذب السائقين بعيداً عن أصحاب العمل الحاليين برواتب أعلى ومكافآت وعروض عمل فورية. هذا يسهل على السائقين ترك وظائفهم الحالية لفرص أفضل.
  • مواجهة أحداث عمل سلبية مثل الحوادث والمشاكل الميكانيكية وغيرها من ظروف الطريق غير المتوقعة واللوم بشكل غير عادل على بعض هذه الأحداث يمكن أن يساهم في قرار السائق بترك صاحب العمل الحالي. على سبيل المثال، يمكن أن يتعرض السائق لحادث ليس خطأه ويتم معاقبته عليه لأنه لا يملك التكنولوجيا المناسبة لإثبات ذلك.
  • نقص قنوات التواصل المناسبة خاصة مع الإدارة العليا يمكن أن يجعل العمل صعباً للسائقين. نظراً لأنهم يواجهون باستمرار ظروفاً غير متوقعة على الطريق، فهم يحتاجون إلى نظام تغذية راجعة فعال لشكاواهم وتوصياتهم.
  • نقص الشفافية هو أيضاً عامل رادع للسائقين. استخدام تكتيكات توظيف مخادعة مثل الإنذارات النهائية المخفية أو البنود في عقود التوظيف يمكن أن يثير عداء السائقين ويجعلهم يشعرون بالخداع.
  • عدم معرفة توقعات الأداء أو العمليات لتحقيقها يمكن أن يؤثر سلباً على السائقين أيضاً. هذا يهيئ المسرح للسائق لتحمل الكثير من العمل والشعور بالإرهاق.
  • النقد المستمر ونقص الاعتراف أو المكافآت للعمل الجيد هو سبب آخر لدوران السائقين. إنها ممارسة معيارية لمكافأة سلوك القيادة الجيد بالمكافآت والفوائد باستخدام نظام النقاط. هذا يظهر للسائقين أن عملهم مهم ويبرر أيضاً التغذية الراجعة السلبية.
  • ضعف الاستثمار في التدريب والتطوير. إذا فشلت في تدريب سائقيك، فقد يكونون أكثر انفتاحاً للعمل مع شركات النقل التي ستفعل ذلك. التدريب والتطوير ضروريان، خاصة للسائقين الأصغر سناً الذين قد يضطرون للعمل مع أدوات تكنولوجية مختلفة في المستقبل.
  • نقص عمليات سلامة السائق الكافية. غني عن القول أنه إذا لم تقدم الأدوات المناسبة لضمان سلامة السائق، فسوف ينجذب سائقوك بطبيعة الحال إلى حيث يشعرون بأمان أكبر. استثمر في أدوات سلامة الأسطول والشهادات وورش العمل.

كيفية جذب والاحتفاظ بالسائقين الشباب بالتكنولوجيا

في الربع الأول من عام 2019، بقي 64.9% فقط من السائقين الجدد مع ناقليهم لمدة 90 يوماً، وفقاً لبحث أجرته Stay Metrics، التي نظرت في بيانات من 42,283 سائقاً عبر 93 ناقلاً. التكنولوجيا أداة قوية تعالج كل عامل سلبي يؤدي إلى معدلات دوران عالية في صناعة النقل. نحن نعلم بالفعل أنه لكي يؤدي السائقون بشكل أفضل في وظائفهم، يحتاجون إلى الدعم وخطوط التواصل المفتوحة وتدابير سلامة السائق والتدريب ونظام المكافآت وطريقة لتخفيف مخاطر الطريق. التكنولوجيا الجديدة، مثل تلك المستخدمة من قبل Driveri، تمكن هذه الوظائف بمنصة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي. مع هذه التكنولوجيا، تجمع المنصة وتحلل بيانات الطريق في الوقت الفعلي وتعمل كـمدرب على متن الطائرة للسائقين. تحذر السائقين من أحوال الطريق وتلتقط فيديو يمكن استخدامه كدليل لتبرئتهم أثناء تحقيق الحادث. هذه المنصات توفر أيضاً تواصلاً فعالاً ومراقبة وتغذية راجعة ومكافآت دون إثارة عداء السائقين أو حرمانهم من الاستقلالية. إنها شاملة وتزيل الضغط عن الموارد البشرية من خلال إنشاء قنوات آلية للمهام المهمة ولكن المستهلكة للوقت. في عالم مليء بحلول أساطيل السيارات العديدة، منصات مثل Driveri تبرز لسببين رئيسيين:

  • التكنولوجيا المتطورة: تكنولوجيا تحليلات البيانات الذكية مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الحدية مدربة للتحسن مع جمع المزيد من البيانات، مما يجعل سلامة السائق أكثر قابلية للتحقيق في هذه الحالة.
  • Driveri يعمل على الحوسبة الحدية وليس مبنياً على المحفزات مثل تقنيات إدارة الأساطيل الأخرى المتوفرة اليوم. هذا يساعد مديري الأساطيل على رؤية كل ما يراه السائق - وليس فقط ما يحدث بعد الضغط على المكابح.
  • خذ، على سبيل المثال، موقفاً تقطع فيه سيارة أخرى طريق السائق على الطريق. الأدوات الأخرى ستبدأ التسجيل فقط عندما يضغط السائق على المكابح، مما يجعل الأمر يبدو وكأن السائق كان يتبع عن كثب أو يقود بسرعة كبيرة.
  • يمكنك أن ترى كيف يمكن أن يؤدي هذا بسهولة إلى اتهامات كاذبة يصعب دحضها. بدلاً من إظهار النتيجة فقط، نظام قائم على الرؤية سيظهر السيارة الأخرى تقطع طريق السائق، مما يثبت أنه فعل الشيء الصحيح.

ميزات صديقة للسائق

التكنولوجيا القائمة على الرؤية:

لفترة طويلة، اتخذت أنظمة إدارة الأساطيل نهجاً قائماً على الرؤية لمساعدة المديرين في مراقبة أساطيلهم أثناء وجودها على الطريق. ومع ذلك، ركزت الأنظمة القديمة على السائقين وسلوكهم، وليس على الطريق أو الأحداث التي تحدث. هذا يمكن أن يكون محبطاً للسائق الذي يشعر بالمراقبة المستمرة دون اهتمام بجمع أدلة الفيديو للأحداث التي تحدث على الطريق. من المهم جمع أكبر قدر ممكن من أدلة الفيديو في أي موقف. بصرف النظر عن تبرئة السائقين، يمكن أن يوفر جمع الفيديو على الشركة الكثير من المال في الغرامات القانونية عند وقوع الحوادث. إنها أيضاً طريقة رائعة لجمع البيانات لأقساط التأمين المخصصة المخصصة للسائقين الأفراد. بدلاً من ذلك، الحلول القائمة على الرؤية تعطي مديري الأساطيل دليلاً في المواقف التي يكون فيها السائقون مخطئين. كما ذكرنا سابقاً، الاتهامات الكاذبة بدون دليل يمكن أن تجعل السائقين يشعرون بالعداء، خاصة عندما تتراكم هذه المواقف وتؤدي إلى عقوبات.

DriverStar

DriverStar هو إصدار Driveri من نظام المكافآت. مكافأة السائقين على السلوك الجيد هي إحدى الطرق لتشجيع المنافسة الإيجابية والأداء الأفضل عبر أسطولك. ملاحظة السائقين عالي الأداء ومكافأتهم بالمكافآت والفوائد الأخرى يمكن أن يخفف أيضاً من مسألة شعور السائقين بنقص الأجر. عادة، تتم هذه العملية يدوياً، مع مديري الخدمة الذين يقومون بإجراء التقييمات وكتابة التوصيات. للأسف، بهذه الطريقة، يمكن أن يؤثر التحيز بسهولة على تقييم السائق. إنه أيضاً مرهق، خاصة في الأساطيل الكبيرة لتتبع أداء كل سائق يدوياً كل يوم. DriverStar يبدأ التقرير في الوقت الفعلي لسلوك القيادة الجيد، بما في ذلك قرارات القيادة الجديرة بالثناء المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. هذا يعطي مديري خدمة الأساطيل المعلومات المطلوبة لمكافأة السائقين الجيدين بشكل مناسب. كما ينشئ توازناً ويزيل التحيز في تقييم أداء السائق ويشجع الإنتاجية. نظراً لأن Driveri منصة واحدة، لا يتعين على المديرين الاحتفاظ بسجلات يدوية لأداء السائق على الإطلاق. المنصة تزيل هذا العبء عن المدير بطريقة خالية من المتاعب. DriverStar يحدد أيضاً نبرة لنظام تقييم تنافسي يمكن للسائقين فيه السعي للبقاء في القمة. في Driveri، يُعرف نظام التقييم هذا باسم GreenZone، ميزة استثنائية أخرى تعزز الاحتفاظ بالسائق بينما تعطي المديرين منظوراً أفضل حول سائقيهم.

GreenZone Score

سلوكيات معينة للسائق تمثل عدداً كبيراً من الحوادث سنوياً. سلوكيات مثل إرسال الرسائل النصية والأكل والنوم والعبث بالأشياء أثناء القيادة أو القيادة تحت تأثير المسكرات مشكلة ليس فقط لأنها تشكل خطراً على السائقين ومستخدمي الطريق الآخرين، ولكنها يمكن أن تكلف الناقل أيضاً ملايين الدولارات كأضرار. نظراً لأن المديرين لا يستطيعون الخروج على الطريق مع سائقيهم، كان من الصعب تتبع هذه السلوكيات وتطبيق تدابير وقائية أو علاجية. GreenZone يحل هذه المشكلة في جزأين بفضل تقنيته المعززة بالذكاء الاصطناعي. أولاً، يراقب السائقين بنشاط لسلوكيات القيادة المشتتة وعلامات النعاس أو التعب. النظام يتحقق أيضاً من مسافة المتابعة والالتزام بلافتات الطريق والقيادة المتوافقة، خاصة مع إشارات المرور. ثانياً، يرسل هذه المعلومات للمديرين بمجرد اكتشاف أي سلوك سيء. هذا يضمن أن المديرين يمكنهم اتخاذ الخطوات اللازمة لتقييم وإصلاح الوضع قبل وقوع أي حوادث. بمعنى ما، يعطي المديرين نظرة شاملة على أساطيلهم ويساعدهم في تشغيل نظام ترتيب أو نقاط فعال يحدث نفسه تلقائياً عند تسجيل السلوكيات الإيجابية والسلبية. هذا لا يترك مجالاً للتحيز داخل النظام ويضع الأساس للتغذية الراجعة والتواصل المستقبلي.

تطبيق الجوال للتدريب في الوقت الفعلي:

Driveri يجمع ميزاته الأخرى في تطبيق جوال بسيط يتصل بجهازه المثبت في المركبات لسهولة الوصول. هذا الإصدار المحمول من Driveri يضمن أن السائقين يشعرون دائماً وكأن لديهم مدرب قيادة قريب.

أفكار ختامية

ستكافح صناعة النقل لملء مئات الآلاف من وظائف القيادة بحلول عام 2030 بسبب معدل الدوران العالي. معدل الدوران يتفاقم بسبب نقص أجور السائقين والنقد والاتهام غير العادل والخداع والتدريب الضعيف، من بين قضايا أخرى. هناك أيضاً جزء كبير من السائقين الحاليين المقرر تقاعدهم. ونتيجة لذلك، هناك حاجة متزايدة للسائقين الشباب. للأسف، نقص السائقين في صناعة النقل خلق منافسة بين ناقلي السيارات على مجموعة السائقين المتاحة. هذا، بدوره، يساهم في الدوران العالي. نحن نجادل بأنه إذا أعطيت التكنولوجيا المناسبة التي تضمن معاملة أفضل وسلامة السائق والشفافية والتواصل، فإن السائقين الشباب سيكونون أكثر ميلاً للبقاء في وظائفهم الحالية. Driveri مثال على هذا النوع من التكنولوجيا. من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة الحدية، يوفر Driveri مجموعة من الميزات التي تجعل من الصعب على أي مدير أسطول أن يتجاهلها. هذه الميزات تشمل تخفيف المخاطر من خلال نظام تحليلات البيانات الذكي القائم على الرؤية في الوقت الفعلي، ومكافآت السائق من خلال DriverStar وGreenzone، بالإضافة إلى واجهة تطبيق جوال سلسة. Driveri أظهر مراراً وتكراراً أنه يجب أن يكون الخيار الأول لأي شركة أساطيل تتطلب القيمة وأتمتة المهام المملة المتعلقة بالسائق وعملية تقنية متطورة للمضي قدماً. اتصل بنا لمزيد من المعلومات حول Driveri.

No items found.