كيف ستشكل إدارة الأساطيل بالذكاء الاصطناعي مستقبل النقل

هناك آراء كثيرة حول كيف سيغير الذكاء الاصطناعي العالم مع التوقعات حول قدراته الآن وفي المستقبل. يشير الذكاء الاصطناعي ببساطة إلى الذكاء الذي تُظهره الآلات في المقابل مع الذكاء الذي يُظهره البشر. رغم أن البشر أذكياء، إلا أنه لا يمكن برمجتهم لتجاوز قدراتهم الحالية بنفس الطريقة التي يمكن بها برمجة الآلة. هذا أدى إلى إنشاء آلات ذكية تتولى مهام يصعب على البشر التعامل معها بكفاءة.يصبح الذكاء الاصطناعي تدريجياً حضوراً ثابتاً في كثير من التطبيقات التكنولوجية. من التطبيقات والمواقع الإلكترونية التي تُظهر توصيات دقيقة للمستخدمين إلى توقعات الألعاب، فهو يغير تجربة المستخدم في مجالات عديدة.إدارة الأساطيل هي أحد المجالات التي يعطلها الذكاء الاصطناعي. الحاجة المتنامية لجعل سلامة السائق أولوية دون المساس بالتكلفة أو الكفاءة أدت إلى اعتماد أنظمة إدارة أساطيل ذكية.بالنسبة للسائق العادي، يمكن الشعور بوجود الذكاء الاصطناعي بقوة في استخدام الهواتف الذكية وأجهزة التيليماتكس التي توصي بأفضل الطرق التي يجب اتباعها في الزحام. كانت هذه مهمة شاقة تتميز بالخرائط الورقية والاستماع إلى البث الإذاعي لطرق المرور؛ اليوم، لدينا تطبيقات مرور معقدة تجمع بين GPS والذكاء الاصطناعي لتسهيل حياة السائقين.تستفيد الأساطيل من تطبيقات قوية تعتمد على الذكاء الاصطناعي تتعامل مع أي شيء من توصية الطرق إلى تحليل بيانات مخاطر الطرق وحتى تدريب السائقين. إنها توفر الدقة والكفاءة والراحة والسهولة التي فشلت التكنولوجيا السابقة في توفيرها. ونتيجة لذلك، يصبح نقل البضائع والخدمات أكثر أماناً.
ما هي إدارة الأساطيل بالذكاء الاصطناعي؟
إدارة الأساطيل بالذكاء الاصطناعي هي استخدام تكنولوجيا تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة عمليات الأساطيل. في عالم متغير باستمرار، تبسط عمل أي مدير أسطول من خلال التخلص تدريجياً من الخطأ البشري من عملية النقل.التوصيات المبنية على الذكاء الاصطناعي تضمن أن سائقي الأساطيل والمديرين والميكانيكيين يمكنهم اتخاذ قرارات أفضل تحسن الأداء طويل الأجل للأسطول. كما تعمل كتكنولوجيا مساعدة، مما يضمن احتفاظ السائقين بالاستقلالية أثناء كل دورة نقل. إليك بعض الجوانب الرئيسية لـإدارة الأساطيل التي يمكن للذكاء الاصطناعي تحسينها:
تحليلات الأساطيل في الوقت الفعلي
جمع البيانات هو عنصر أساسي في أي عملية تشغيلية لأنه بدون تحليل البيانات السابقة، لا يمكنك اتخاذ قرارات مدروسة. مع الرؤى التاريخية لإعلام ملايين نقاط البيانات المحللة في الوقت الفعلي، النتيجة هي إعطاء الأولوية للفرص والمخاطر بحيث يمكن لمديري الأساطيل والسائقين تحديد أفضل إجراء يجب اتخاذه في المواقف المشكوك فيها. يمكن استخدام أنظمة إدارة الأساطيل بالذكاء الاصطناعي لجمع البيانات للتحليلات التنبؤية؛ بيانات مثل ظروف المرور والطرق، والمخاطر البيئية، والطقس في الوقت الفعلي، والأعطال الميكانيكية يمكن استخدامها للتنبؤ بالمخاطر القادمة. هذا يسمح لمديري الأساطيل بوضع ترتيبات أفضل للطرق والجداول والصيانة وتسليم الإرسال التي تحسن نتائج وأنشطة الأسطول.أخيراً، مع التحليلات المبنية على الذكاء الاصطناعي، لم يعد السائقون بحاجة للذهاب بشكل أعمى ويمكنهم البقاء مستعدين لأي أحداث غير متوقعة.
قرارات إصلاح وصيانة أفضل
في مايو 2019، صنعت علامة السيارات ذاتية القيادة Tesla عناوين الأخبار بعد عرض تكنولوجيا مبنية على الذكاء الاصطناعي تسمح لمركبات Tesla بتشخيص أعطالها بدقة. رغم أن هذه التكنولوجيا موجودة منذ بعض الوقت وشوهدت في عدة سيارات حديثة، الذكاء الاصطناعي يوفر تشخيصاً ذاتياً أكثر دقة بالإضافة إلى حلول للأعطال.الذكاء الاصطناعي يضمن أنه يمكن التنبؤ بالأعطال المحتملة قبل حدوثها حتى. على سبيل المثال، مركبة عادية مع نظام تشخيص ستشير على الأرجح إلى مشكلة في المحرك عندما تكون قد حدثت بالفعل. من ناحية أخرى، إنترنت الأشياء المبني على الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات والصيانة التنبؤية، يمكن أن يؤدي إلى اكتشاف الأعطال قبل وقت طويل من حدوثها فعلياً. وفقاً لـدراسة من McKinsey، الصيانة التنبؤية ستقلل التكاليف بنسبة 10-40%، ووقت التوقف بنسبة 50% والاستثمار الرأسمالي بنسبة 3-5%.الصيانة التنبؤية تعطي المديرين وميكانيكييهم أكثر من وقت كافٍ للإصلاحات التي يمكن أن تمنع الحوادث. الأهم من ذلك، الذكاء الاصطناعي يمكنه توصية الحلول الأكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة للأعطال الميكانيكية. هذا له فائدتان رئيسيتان:
- إنه يوفر وقت الميكانيكيين المعتاد قضاؤه في التشخيص.
- إنه يعطي المديرين صورة أوضح عن حالة أساطيلهم في جميع الأوقات. هذا يمكن أن يعني أن مديري الخدمة يمكنهم توفير كثير من تكاليف الصيانة الروتينية من خلال القيام بالإصلاحات فقط عندما تُظهر أنظمة الذكاء الاصطناعي أعطالاً محتملة.
تكامل الأساطيل
مشكلة رئيسية واحدة مع عمليات الأساطيل، خاصة في الأساطيل الكبيرة، هي عدد الأجزاء المتحركة داخل النظام التي تحتاج إلى الوصول إليها. عدة أقسام تحتاج تدفقاً مستمراً من المعلومات التي تحتاج إلى أن تكون متزامنة مع جميع العمليات الإدارية الأخرى. رغم أن قوة عمل ماهرة يمكنها تحقيق هذا، إلا أنه يتطلب وقتاً وعمالة كثيفة.نظام ذكاء اصطناعي يمكنه تبسيط العملية من خلال دمج كل قسم بسلاسة على منصة واحدة وتغذيتهم بالمعلومات في الوقت نفسه. مديرو الخدمة يمكنهم توفير الوقت والتكاليف في تخطيط ومراقبة وصيانة العمليات حيث أن جميع البيانات حول تلك العمليات قابلة للوصول بالكامل. هذا يضمن أن جميع الموظفين عبر الأقسام المختلفة لديهم وصول إلى البيانات التي تساعدهم في اتخاذ قرارات مدروسة. كما يؤدي إلى أسطول أكثر تماسكاً، حيث كل قسم يعمل تلقائياً بتزامن مع الآخرين.
عملية توظيف أبسط
وفقاً لـتقرير من مكتب إحصائيات العمل الأمريكي. الحاجة لفنيي السيارات والديزل متوقعة أن تنمو بما يصل إلى 5% بحلول 2028. جمعية النقل بالشاحنات الأمريكية تقدر أنه سيكون هناك نقص يصل إلى 175,000 سائق شاحنة بحلول 2026.بينما يتقاعد السائقون والفنيون من الجيل الأكبر، هناك حاجة لـبدائل شابة متقنة للتكنولوجيا؛ ومع ذلك، هذا يقدم مشكلة مع الإدخال والتدريب. الذكاء الاصطناعي يمكنه تبسيط عملية الإدخال من خلال التقاط المهارات المتخصصة لهؤلاء العمال قبل تقاعدهم.هذا رائع بشكل خاص للفنيين الذين لديهم طرق فريدة في تنفيذ مهامهم. الذكاء الاصطناعي يمكنه أيضاً توصية السائقين الأكثر تأهيلاً الذين يناسبون احتياجات الشركة من مجموعة آلاف المتقدمين، مما يقلل الضغط على المجندين.
كيف يتم دمج الذكاء الاصطناعي مع إدارة الأساطيل؟
البرمجيات المدمجة بالذكاء الاصطناعي عادة نظام متطور يتكون من عدة أجهزة وتطبيقات مثل إنترنت الأشياء، وتحليل البيانات التنبؤية وأنظمة التعلم الآلي، وكاميرات عالية الدقة وأجهزة استشعار، وأنظمة التواصل والعرض، والواي فاي.على سبيل المثال، منصة إدارة الأساطيل القائمة على الذكاء الاصطناعي Driver•i، المنتشرة حالياً في أساطيل عبر البلاد هي مزيج من جميع هذه المكونات. هناك أيضاً كثير من أنظمة إدارة الأساطيل المدمجة بالذكاء الاصطناعي الأخرى مع واحد أو أكثر من هذه المكونات.قبل فهم كيف يجتمع كل من هذه الأجزاء لإنشاء قوة إدارة أساطيل، من المهم معرفة ما يفعله كل واحد.
إنترنت الأشياء (IoT)
يشير إنترنت الأشياء إلى شبكة من المشغلات وأجهزة الاستشعار التي تجمع البيانات بشكل مستمر من بيئتها. في إدارة الأساطيل، إنترنت الأشياء يضمن التقاط بيانات كافية للتحليل بينما يعزز التشارك السلس للمعلومات بين جميع أصحاب المصلحة في سلسلة التوريد مثل تجار التجزئة والمصنعين.إنترنت الأشياء لإدارة الأساطيل يعمل من خلال استخدام 3 تقنيات رئيسية:
- الاتصال اللاسلكي (4G، Bluetooth< WiFi ) لنقل المعلومات ذات الصلة
- نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لتتبع الموقع الدقيق في الوقت الفعلي
- ماسحات التشخيص على متن الطائرة (مثل OBDII و J1939) للتشخيص الذاتي والإبلاغ
التعلم الآلي
تقنية التعلم الآلي تسمح للأساطيل بالتعلم من البيانات المجمعة مع الوقت وإجراء تعديلات مدارة بناء على تلك البيانات. النتيجة هي إنشاء أنظمة ذكية حيث الذكاء الاصطناعي يمكنه تعلم قدرات اتخاذ القرار التي تمكن التعامل الأكثر فعالية مع المواقف العملية.
كاميرات عالية الدقة
الكاميرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تضمن أنه يمكن التقاط بيانات الفيديو وتحليلها والوصول إليها في أي وقت مما يؤدي إلى دراسة أفضل لسلوك السائق وأحوال الطرق أو المخاطر.نظام ذكاء اصطناعي مع جميع المكونات المذكورة أعلاه سيكون قادراً على أداء المهام التالية:
- جمع بيانات طرق دقيقة ونقلها إلى أجهزة أخرى
- تمرير المعلومات عبر كل ذراع من سلسلة التوريد
- تحليل البيانات في الوقت الفعلي ونصح السائق حول أفضل إجراء يجب اتخاذه
- اكتشاف سلوكيات القيادة المشتتة أو النعسانة في السائقين قبل أن تؤدي إلى حوادث
- التقاط لقطات فيديو كاملة للحوادث من زوايا مركبة خارجية مختلفة
- تشغيل التشخيص الذاتي وتوصية الحلول من خلال الصيانة التنبؤية
هذا مهم لأنه ينشئ مستقبلاً لإدارة الأساطيل حيث يتم تقليل الخطأ البشري في جوانب مختلفة من دورة النقل. هذا، بدوره، يمكن أن يؤدي إلى نتائج أفضل وتوفير في التكاليف.
كيف ستشكل إدارة الأساطيل بالذكاء الاصطناعي مستقبل النقل
اليوم، تواجه صناعة المركبات الآلية عدة مشاكل تؤثر على أنشطة الأساطيل والربحية. إذا تم تطبيقه بشكل صحيح، الذكاء الاصطناعي يمكنه حل هذه المشاكل وإنشاء مستقبل أفضل للنقل.هذه المشاكل تشمل:
- إعطاء الأولوية للموارد والفعالية
- سلوكيات القيادة المحفوفة بالمخاطر التي تؤدي إلى حوادث
- مخاطر الطرق
- جمع وتحليل البيانات
- احتواء التكلفة
- الامتثال
سلوكيات الطرق المحفوفة بالمخاطر مثل القيادة المشتتة والنعسانة غالباً ما تكون مصحوبة بعلامات يُطلب من السائقين البحث عنها. هذه العلامات تشمل:
- التثاؤب
- الرمش المستمر
- تفويت المنعطفات أو المخارج
- الانجراف خارج حارتهم
- أوقات رد فعل أبطأ
- التقاط الهاتف المحمول
عادة، المديرون يعتمدون على سائقيهم لتجنب هذه العلامات وليس لديهم طريقة لمعرفة ما إذا كان السائق يرسل رسائل نصية أثناء القيادة أو ينعس على عجلة القيادة. أنظمة الذكاء الاصطناعي يمكن تدريبها لاكتشاف دوران الرأس والمخارج المفقودة وتكرار التثاؤب والرمش وعلامات أخرى للسلوك المحفوف بالمخاطر. هذه الإشارات يمكن بثها إلى مديري الأساطيل في الوقت الفعلي، مما يسمح لهم باتخاذ إجراءات تصحيحية.تمثل ظروف الطرق المتغيرة تحدياً آخر للمديرين لأنها صعبة الاكتشاف بدون أدوات تكنولوجية مناسبة. هذه الظروف تمثل خطراً كبيراً واضحاً في 42,000 حالة وفاة تسببها سنوياً. التقنية التنبؤية المبنية على الذكاء الاصطناعي يمكنها تقليل المخاطر المرتبطة بهذه المشكلة من خلال دراسة ورسم الطرق وأيضاً الاستفادة من البيانات المجمعة بواسطة مركبات أخرى. يمكن أيضاً تدريبها لإجراء تنبؤات ذكية حول الطقس واكتشاف التغيرات البيئية مثل الضباب قبل وصول السائق إلى تلك النقطة.مثال جيد على هذا النوع من تقييم المخاطر من خلال جمع البيانات هو Netradyne، الذي منتجه رسم بالفعل أكثر من مليون ميل فريد من الطرق الأمريكية. في المستقبل، قاعدة بيانات واسعة لأحوال الطرق ستكون أساسية لتعزيز السلامة.كما نوقش أعلاه، الأنظمة المبنية على الذكاء الاصطناعي يمكنها مساعدة المديرين في توفير التكاليف من خلال اقتصاد الوقود والصيانة التنبؤية. مهما كان نوع الأسطول الذي تشغله، من الشاحنات إلى القطارات أو حافلات المدينة أو التاكسي، الوقود والصيانة مساهمان رئيسيان في التكاليف التشغيلية. المركبات تتعطل وأسعار الوقود تزيد بدون تحذير، مما يؤدي إلى مزيد من النفقات. القضاء على جداول الصيانة الروتينية باستخدام التشخيص الذاتي لإنترنت الأشياء وتحكم الوقود يمكن أن يكون المفتاح لاحتواء أفضل للتكلفة في مستقبل إدارة الأساطيل.
ما هي أفضل برمجيات إدارة الأساطيل؟
لحسن الحظ، برمجيات إدارة الأساطيل المبنية على الذكاء الاصطناعي تطورت من كونها مفاهيم حالمة إلى واقع. عدة شركات تكنولوجيا أنشأت برمجيات تحسن سلامة السائق وأداء الأسطول دون المساس بالتكلفة أو الكفاءة.في بحثنا، نظرنا في المكونات الرئيسية التي جعلت كل واحد يبرز.بعد تحليل قدرات الرسم والمدى التكنولوجي، بالإضافة إلى تقنيات أجهزة الاستشعار، Driveri برز كأفضل برمجيات إدارة أساطيل بسبب الميزات التالية:
- نظام تنبيه سائق ذكي اصطناعي يلتقط ويحلل كل دقيقة من وقت القيادة.
- تحليل وردود فعل في الوقت الفعلي ممكن بواسطة قدرات الحوسبة الطرفية القوية.
- عدسة داخلية تكتشف سلوكيات القيادة النعسانة أو المشتتة مثل التثاؤب التي تنبه المديرين في الوقت الفعلي مما يمكن اتخاذ إجراء سريع لتخفيف المخاطر.
- نظام تحليل بيانات متقدم مع أكثر من مليون ميل فريد من الطرق الأمريكية محلل ومخزن في قاعدة بيانات قابلة للوصول
- كاميرات أمامية وجانبية وداخلية عالية الدقة تلتقط مقاطع فيديو عالية الجودة في الوقت الفعلي
- وصول إلى ما يصل إلى 100 ساعة من إعادة تشغيل الفيديو للسجلات وكدليل في حالة الحوادث التي لها عواقب قانونية
- اتصال 4G LTE / WiFi / BT داخل الأساطيل، لإرسال واستقبال البيانات ومشاهدة الفيديو وتحليل السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
- تطبيق محمول لردود الفعل في الوقت الفعلي
- نظام تركيب وحدة واحدة للتركيب السريع والسهل
أفكار أخيرة
مستقبل النقل يبدو أكثر إشراقاً من أي وقت مضى بسبب التطبيقات المثيرة للذكاء الاصطناعي في إدارة الأساطيل. ظروف الطرق غير المتنبأ بها والتكاليف التشغيلية ومشاكل الاحتفاظ بالسائقين يمكن أن تصبح بسهولة عفا عليها الزمن بينما تنتقل الأساطيل إلى أنظمة مبنية على الذكاء الاصطناعي. كل صاحب مصلحة يقف ليستفيد كثيراً من كفاءة وموثوقية هذه التقنية بسبب تقليل التكاليف والحوادث ودوران السائقين ومشاكل أخرى التي يمكن أن تنعكس على تسعير خدمات الأساطيل. يمكن أيضاً أن تضمن أن مستخدمي الطرق الآخرين يبقون آمنين.
